اقرا تتهم نفسها علنا!!
كتبهاجمعية اقرا ، في 3 شباط 2007 الساعة: 10:34 ص
لنبدا بالمقال و تعليقي بالاحمر
هل صفات المبدع وراثية أم مكتسبة؟

هل صفات المبدع وراثية أم مكتسبة؟

قد تكون للوراثة دورها .. لكن الاكتساب أكبر مساحة في حياة المبدعين وكما تعرّفت على مواصفات (الإبداع) .. فإنّك بحاجة إلى أن تتعرّف على صفات (المبدعين)، لتتعرف بالتالي على ما تتحلّى به منها، وما ينبغي عليك السعي لاكتسابه من الخصائص المميزة الأخرى.
وعلى نحو الاختصار، نشير إلى:
1 ـ فهم المبدع للاطلاع والقراءة:
فكثير من المبدعين بل غالبيتهم العظمى هم (دودة كتب) .. يقرأون كلّ شيء .. وفي كلّ شيء، حتى الأمور التي هي خارج اختصاصهم.
يقول أحد الكُتّاب المبدعين (عباس محمود العقّاد): «أحبّ الكتب لأنّ حياة واحدة لا تكفي»!
كم من ادارة و اعضاء اقرا يطالعون؟ لا اقصد دودة كتب ابدا بل مجرد قرؤوا كتابا منذ 5 سنوات فصاعدا شريطة ان يكون الكتاب لمؤلف مختص بمجاله وانه حديث الاصدار لا كتاب لشيخ كتب قبل 300 عام
حسب هذا المعيار فان اقرا لن يمكن وصفها بالمبدعة , لنرى المعيار التالي
2 ـ القدرة على التفكير والتأمّل:
ذلك أن تأمّلات المبدعين ليست سبحات فكرية أو تحليقات في فضاءات وهميّة .. نعم، قد تكون تحليقات خارج الفضاء المعهود لكنها وهي تمد رأسها إلى الأعلى لا ترتفع بقدميها عن الأرض.
إن تفاحاً كثيراً كان يسقط قبل (نيوتن) مكتشف الجاذبية، وصابوناً كثيراً كان يزيح من الماء بقدر كثافته قبل (ارخميدس) صاحب نظرية الكثافة والإزاحة، ولكن تفاحة واحدة وتفكِّر واحد من قبل نيوتن هما اللذان أنجبا قانون (الجاذبية) .. وصابونة واحدة وعقل واحد استخدم أرخميدس هما اللذان صدرت عنهما صرخة (وجدتها .. وجدتها)! حين اكتشف قانون الإزاحة.
وكم تفاحة رميتها عليكم لتفتتحوا منتدى للمطالعة و كم تفاحة رميتها عليكم لتنفيذ مشروع التوجيه الدراسي لطلاب الثانويات وكم تفحة رميتها عليكم لتقبّل كتب هدية ارسلتها لكم ؟ وكم قملة رميتها عليكم لتشجبوا زعرنات الهالوطيين الذين يرتكبون الرذيلة باسمكم؟
3 ـ القدرة على التذكّر:
فذاكرة المبدع حيوية نشطة وحاضرة للاستدعاء كلّما أراد المبدع منها شيئاً، فهي (تعينه) ولا (تخونه).
كان الشاعر أبو العلاء المعرّي وهو أعمى يتمتع بحاسة سمع حادّة، حتى أنّه استلم ذات مرّة رسالة باللغة الفارسية وهو لا يعرف هذه اللغة الأجنبية من شخص كان يسأل عن جار له فحفظها وسلّمها بأمانة لجاره حين عودته!
طبعا لا يمكننا وصف اقرا الا ذات ذاكرة قصيرة اذا كانت تقرا القران و بعد ثواني تعادي المطالعة بعدم تقبلها للكتب التي اردت اهدائها لاعضائها
4 ـ الاستقلالية في التفكير والأداء:
فالمبدع لا يستطيع أن يعمل تحت الضغوط والتدخل بشؤونه وبالسير على طريقة العرف السائد .. له منهجه الحرّ في التفكير .. ولو لم يكن كذلك لما كان مبدعاً.
هنا تفضح اقرا نفسها بشكل واضح! فهنا يمكننا فهم سبب منعهم المشروفين ال15 من التصويت لانهم يريدون لاقرا ان تظل تابعة للشيخ رائد صلاح , وهذا يوضح سبب الغائهم عضوية كل من يفكر بطريقة مستقلة
5 ـ عشقه لعمله:
فلقد ثبت بالتجربة، وهذا ما أثبته أيضاً تاريخ الإبداع والمبدعين، إنّ الذي يتمحّض في عمل ما، ويوقف جهده وفكره وطاقته عليه، فإنّه حتماً سوف يبدع فيه.
ولا تذهب بعيداً .. تأمّل في حركة الفنّان المبدع الذي يهوى مهنته، وحركة الحرفي اليدوي الذي يعمل بالمطرقة وأداة النقر والحفر، ماذا تبدع أنامله .. وفي النجار الذي لم يتخرج من معهد النجارة وإنّما صاحبَ مهنته منذ نعومة أظفاره .. كيف يلين الخشب تحت يديه حتى يكون مطواعاً لصناعة أي إبداع يريد!
إنّ لاعب الكرة البرازيلي الشهير (بيليه) كان يستطيع أن يحاور بالكرة (10) لاعبين ويتسلل عبرهم إلى حارس المرمى من دون أن تؤخذ الكرة منه!
اقرا تعمل فعلا و لكن العمل من غير فكر يكون تخبطا و احيانا يكون زعرنات
6 ـ بصمة المبدع:
فالمبدع لا يكرِّر نفسه، وإنّما يحاول أن يبدو في كلّ عمل جديد يخرج به إلى الناس جديداً أيضاً .. إنّها بصمة الإبداع الحاذق التي تمهر العمل باسم صاحبها وشخصيته المبدعة، حتى أنّك لو لم تقرأ اسمه عليها لعرفت إنّها له.
هههههههههه, اقرا هي بصمة الشيخ رائد صلاح
7 ـ التنظيم:
فالتنظيم سمة الإبداع والمبدعين، ولا نعني بالتنظيم هنا الجدول الزمني الرتيب، فقد ينقلب المبدع على جدوله وأجندته إذا كانت قيداً يقيِّده .. ولكننا نعني بالتنظيم لدى المبدعين إنّهم يخططون لكلّ شيء بدقّة وعناية بما يضفي على أعمالهم الإبداعية سمات الإتقان والكمال.
اقرا تخطط الى تلك الدرجة التي تجعلها تحتجز مسابقة مساعي(الااعجاز العلمي بالقران و السنة) التي سلمتها لها قبل سنين مطبوعة على الوورد و كنت فعلا قد بدات توزيعها على الجامعات
8 ـ الشجاعة:
فلو كان المبدع خائفاً متردداً يخشى كلام الناس، ويهاب الأعراف الاجتماعية الجامدة، ويرتعد من النقد والتجريح، لما شهدنا مبدعاً واحداً .. ذلك أن غالبية المبدعين تحمّلوا ضربات موجعة بثقة عالية بالنفس، وبالمبدأ الذي يعتنقونه فقاوموا .. فنجحوا .. وأصبحوا مثلاً أعلى.
وهذه فضيحة اخرى لاقرا لربما اشد من كل ما سبق من فضائحها ,
- "فلو كان المبدع خائفاً متردداً يخشى كلام الناس .. ويرتعد من النقد و التجريح" و لماذا ارتعدتم من نقدي و تجريحي لكم في منتاكم و في بانيت وامتنعتم عن نشر اخباركم منذ ذلك الحين في بانيت؟
-"ذلك أن غالبية المبدعين تحمّلوا ضربات موجعة بثقة عالية بالنفس" سؤالين صغار من الذي ضرب من و من تحمل من : انا ام انتم؟ "
-" ويهاب الأعراف الاجتماعية الجامدة" من اجمد انا ام انتم؟؟ههههههه
9 ـ المثابرة:
فالأعمال الإبداعية تحتاج إلى نفس طويل وإلى مداومة على العمل، وإلى الجديّة في متابعته وتطويره بهمّة عالية، فإذا رأيت عملاً إبداعياً فلا تسأل كم استغرق من الزمن والجهد .. بل اسأل: كم هناك وراء هذا العمل المبدع من روح كبيرة؟!
10 ـ الذكاء:
وذكاء المبدع وفطنته قد يكون 20 % وراثة و 80 % اكتساباً، يأتي من خلال عمله المتواصل، وثقافته النامية، وتأملاته الاستيعابية، وطريقته في التفكير، وأسلوبه في العمل، وإصراره على التفوق، وقدرته على التنبّؤ.
وطريقته في التفكير - ما من طريقة الاالتي اذنها الشيخ رائد صلاح و قال صوابا
11 ـ الخيال الخصب:
ويمكنك أن تتأكد من أنّ الكثير من الأعمال الإبداعية المنجزة كانت تطوف في ذهن المبدعين كأحلام اليقظة التي تعيشها أنت، لكن الفرق أنّ المبدع يحوّل (الخيال) إلى (مادة) عمل .. والآخرون يستغرقون في الخيال كبائعة اللبن التي كانت تحلم بما تشتريه من ثمن لبنها فلما سقط اللبن سقطت أحلامها جميعاً!
ما اضيق خيالكم و وفكركم و ما اضيق تقبلكم لخيال اعضائكم
12 ـ الانفتاح:
فالمبدع ليس متعصباً ولا منغلقاً في دائرة ضيِّقة، بل يفتح صدره للنقد، وعقله لتجارب الآخرين.
ومن جرّاء هذا الانفتاح فإنّك ترى المبدع ذا روح مرحة، وأخلاق متواضعة، ذلك أنّ التواضع زينة المبدعين.
وفي الاخير تسدد اقرا ضربة قاتلة لنفسها :"فالمبدع ليس متعصباً ولا منغلقاً في دائرة ضيِّقة" لماذا اذا تريدون شطر الرسالة؟ و لماذا تضيقون باراء مشروفيكم ال 15 و لا تسمحون لهم بالتصويت؟
" بل يفتح صدره للنقد، وعقله لتجارب الآخر" ههههههههههههههه انتم قلتم نقد مش انا! انتم تقبلوا النقد؟
باي باي من الابداع لاحلى اقرا
بلاغ كوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 4:14 م
merci beaucoup pour cette information est c’est un information trés importons