سخافات اقرا

كتبهاجمعية اقرا ، في 11 آذار 2007 الساعة: 11:13 ص

  جمعية اقرأ تنظم يوما دراسيا لكادرها في منطقة المثلث

 

جمعية إقرأ type=”text/css”>

جمعية اقرأ تنظم يوما دراسيا لكادرها في منطقة المثلث تحت عنوان:

"العمل الطلابي الاسلامي بين التطوير الذاتي وتفعيل الحركة الطلابية"

 

أقامت جمعية اقرأ لدعم التعليم في الوسط العربي، يوم الجمعة 2-3-2007، يوما دراسيا حول العمل الطلابي المحلي وسبل تنشيطه، حيث أقيمت فعاليات اليوم في قرية زيمر، وبحضور فضيلة الشيخ المربي خالد حمدان والأستاذ نسيم بدارنة رئيس الجمعية، والعشرات من طلاب وطالبات اقرأ الفاعلين في العمل المحلي والقطري في منطقة المثلث.

أقرأ المزيد … | تعليقات? | صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق )

"العمل الطلابي الاسلامي بين التطوير الذاتي وتفعيل الحركة الطلابية"

انظروا الى حماقتهم و كونهم مستنسخين , كل فعالية يعقدونها يسمونها "كذا بين كذا و كذا" لا يوجد لديهم قالب اخر!! وانتبهوا ان عنوانها سخيف لانه يفترض بالجزاين "التطوير الذاتي" و "تفعيل الحركة الطلابية" ان يكونا متناقضين مثل " كذا بين المطرقة و السندان" و لكنهم حمقى مستنسخين !! و باخر الندوة لم يخرجوا باي نتيجة مع انه يمكنهم عقد محاضرات بوور بوينت عن زواج الاقارب او التسوس و تقديم عشرات الاف الساعات لمجتمعهم ولكنهم معدومي الرؤية و الهدف!!

 هكذا كل ندوات  اقرا وفعالياتها : قراءة قران و كلمة للشيخ و كلمة للعريف و استقبال و حنان وخطب طنانة ولكن لا مشاريع و لا برامج و رؤى ولا ما يحزنون

 

ما الهدف من هذه المهازل؟ تنشيط العمل الطلابي؟ هل تم تنشيطه ؟ لا ! اذا المهازل هذه فشلت!!

اقرا لا تريد تنشيط العمل الطلابي لانه عندها سياخذ كادرها دوره و سيبدا بالمطالبة بحقوقه ان اعطى واجباته بالمشاريع الاجتماعية , لذا تريد اقرا تحييد كادرها و تجهيله و ترسيخ ولائه و طاعته لها , لكي تضمن سيطرته عليه

 

تخيلوا ان اقرا تسيطر على عقول 15 مشرف بمنتاها الذين عينتهم بنفسها و لا تمنحهم حق التصويت على مجرد حذف مقال!!1 انه حط من انسانية هؤلاء المشروفين(المشروف - المشرف الخروف), و المشروفين قبلوا بالذلة و المهانة و لا يطالبون بحقوقهم

 

وبعد هذا تاتي اقرا و بكل وقاحة و تقول انها تنمي الابداع و الشورى و القيادة لدى اتباعها!!1

ثر  ثورة يا ايها الكادر على  كبراء اقرا و كراكوزاتها!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : افلام, # الأخبار السياسية, الأخبار المحلية, ثقافة, سياسة, شؤون عربية ودولية, فلسفة, منوعات | السمات:, , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “سخافات اقرا”

  1. يعيش الشارع العربي هذه الأيام وطيلة العام الذي بات على وشك الانقضاء وضعا مأساويا وكارثيا جراء الارتفاع الفاحش والمتواتر في أسعار المواد واسعة الاستهلاك. سواء كانت غذائية أو ذات صلة بالواقع اليومي للمواطن العربي.. فمن الماء إلى الحليب مرورا بالدواء ومواد البناء ، والشيء الوحيد الذي لم يرتفع سعره في اليوميات العربية هو المواطن العربي البسيط ،الذي يبدو أن دولته أو حكومته لم يعد يهمهما من أمره سوى ورقته الانتخابية ، التي يضعها لاستمرار المشهد والمأساة.. وإذا كان كلنا يعرف أن ارتفاع أسعار المواد خاصة المستوردة منها مرتبط أساسا بسعر البترول الذي يعرف ارتفاعا مستمرا . فإننا كذلك نعلم أن من واجب الدول فرض رقابتها المستمرة والصارمة على أسواقها ، ووضع آلية لدراسة المستجدات اليومية الحاصلة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.. فأوربا إذ تشتري بترولنا بسعر مرتفع لا بد أن تبيع قمحها وحليبها أيضا بسعر مرتفع ، حتى تحقق لشعوبها الوفرة وتصون لها الكرامة ، وهذا كله أمر مدروس ومتفق عليه فيما بينها.. فأين هي دولنا العربية الغنية بثرواتها الطبيعية من وضع أوروبا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي..

    ولماذا لا تواكب التطورات الحاصلة على هذه المستويات، وتراجع منظوماتها القانونية والتشريعية وفق حالة العالم اليوم ، بإخضاعها السوق لقانون العرض والطلب.. وفرض قوانين صارمة وفعالة لرضع المحتكرين لبعض المواد ذات الطلب الواسع ، وهي التي تملك القدرة والأسلحة اللازمة لذلك؟؟ وإلغاء رخص الاحتكار إحدى هذه الأسلحة الموجودة بأيدي الحكومات.، حيث لا يعقل أن ترفع هذه الحكومات الأسعار وفق شروط صندوق النقد الدولي ، دون ربط هذا الارتفاع المشروط ، بشرط آخر آلى وهو مراجعة منظومة شبكة الأجور.. ورفعها بما يتماشى ويتلاءم مع الوضع الجديد لا اقتصاديات الدول المعنية. أم ترى دولنا القابعة في بؤرة العالم الثالث السوداء، لا تهتم بتاتا بتطلعات شعوبها نحو عيش أفضل وكرامة مكفولة.. مكتفية بملء جيوبها على حساب معدة المواطن المغلوب على أمره ، وتوريث الحكم لسلالتها حتى يظل العالم عالمها والحياة حياتها .. ثم إلى متى يظل هذا الشعب الذي ندافع عنه ونحن منه ، ساكتا لا يقول كفى؟؟

    ولا يتحرك أبدا راضيا بالقهر والتسلط وممارسة فاحشة الثراء على حسابه.. مكتفيا بغوغائه وممارسة الكلام الأجوف ، في المقاهي وجلسات السمر وارتشاف الحشيش.. وممارسة تلك الردة من الأفعال السلبية، بانخراطه نتيجة تراكم همومه، في تعاطي الصمت ، وترك باب مصير أبنائه مبهما مغلقا. وقد امتلأ بالجريمة وتعاطي الأقراص المهلوسة والرذيلة ، وشتى صنوف المواد المساعدة على النسيان، والتقوقع داخل عوالم صغيرة بائسة.. أليس الشعب مسؤولا عم آلت إليه أوضاعه الاجتماعية والمهنية السياسية والاقتصادية.. أم تراها الحكومات وحدها المسؤولة عن الوضع.. تلكم أسئلة من واجبنا طرحها كلما هممنا بالنوم أو الاستيقاظ ، ربما ترشدنا إلى أجوبة مقنعة تخرجنا من ليل الحياد ، إلى ضوء نهار تكافل اجتماعي مسؤول؟؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر